أقر المجلس المحلي لحي مانهاتن في نيويورك أخيرا خطة لتحويل مبني قريب من موقع برجي مركز التجارة العالمي -الذين انهارا في هجمات 11 سبتمبر- إلى مركز إسلامي يحمل اسم "قرطبة".
وأثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة ما بين مؤيد لها على اعتبار أن المشروع خدمي وآخر معارض لها ويراها استفزازا لمشاعر الضحايا الأمريكيين الذين سقطوا في هجمات11 سبتمبر.
ومن بين المعارضين مديرة "جمعية أوقفوا أسلمة أمريكا" باميلا جيلير التي قالت: "نرى أن موقع مركز التجارة العالمي مقبرة ونؤمن أن بناء مسجد بنفس الأيدلوجية التي ألهمت الجهاديين أمر غير مقبول ومهين ومذل ويظهر عدم الاحترام المتبادل" على حد إدعائها.
المشروع خدمي
من جانبه ينفي الإمام فيصل عبدالرؤوف، صاحب المشروع، أن يكون قد تعمد بناء المسجد قرب موقع انهيار برجي مركز التجارة العالمي.
ويقول عبدالرؤوف -الذي هاجر للولايات المتحدة قبل نحو 4 عقود- إن مركز قرطبة مشروع خدمي ويتضمن إلى جانب المسجد حضانة ومسرحا وقاعة للسينما.
وكانت الطبيعة الخدمية للمشروع السبب الرئيس الذي دفع أعضاء المجلس المحلي للحي إلى دعمه والموافقة عليه.
وحول ذلك يقول "رو شيف" عضو مجلس محلي حي مانهاتن: "لا يوجد لدينا بنية تحتية تتلائم مع احتياجاتنا كحي سكني بينما نحن من أسرع الأحياء نموا في نيويورك؛ لذلك نحتاج لكل ما يمكن الحصول عليه لخدمة الحي، وهذا ما سمعنا أننا سنحصل عليه من مشروع قرطبة".
وحتى تتوافر كل الإمكانيات للبدء في المشروع الطموح فإن الإمام فيصل عبدالرؤوف ورفاقه بدءوا منذ شهور في استخدام المبني كمكان للصلاة بغض النظر عن الاحتجاجات الصارخة لأنصار اليمين.
تم إضافته يوم الخميس 22/07/2010 م - الموافق 11-8-1431 هـ الساعة 2:34 مساءً