أعلن 38 شخصاً إسلامهم في جمهورية تشاد بعد رحلة دعوية نفذتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي عن طريق مكتبها هناك.
وجرت مناسبة إشهار الإسلام يوم الأربعاء الماضي الموافق 17/2/2010م في قرية (جميزة) الواقعة على بعد نحو خمسين كلم جنوب العاصمة التشادية (انجمينا). وكان من ضمن المهتدين (8) رجال و(26) امرأة و(4) صبيان. ومعظم سكان هذه القرية من الوثنين والمسيحيين.
وكان مكتب الندوة نظم رحلة دعوية إلى هذه القرية، حيث التقى مدير المكتب بأهالي القرية وقدم لهم شرحاً وافياً عن الإسلام وعن عظمة هذا الدين وأنه الدين الخاتم وأنه موجه للناس كافةً وهم مدعوون لاعتناقه.
وبعد إشهار إسلامهم هنأ مدير مكتب الندوة المهتدين الجدد على نعمة دخولهم في الإسلام، سائلاً الله أن يثبتهم على هذا الدين الجديد. كما حدثهم عن عظمة الإسلام وعن الأخوة الصادقة بين المسلمين وأنهم سواسية في نظر الإسلام لا فرق لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى.
من جهته خاطب رئيس القرية المهتدين الجدد وبارك لهم اختيارهم الإسلام ديناً لهم، وشكر الندوة على جهودها المتنوعة في تشاد. وطلب المهتدون الجدد إرسال معلم لهم ليعلمهم أمور دينهم ويحفظ أبناءهم القرآن الكريم، كما طالبوا ببناء مسجد في قريتهم.
وتقع جمهورية تشاد في وسط غرب أفريقيا، تحدها من الشمال ليبيا، ومن الشرق السودان، ومن الغرب النيجر ونيجيريا، ومن الجنوب الغربي جمهورية الكاميرون ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى. ويبلغ سكانها أكثر من (11) مليون نسمة منهم نحو (9) مليون مسلم بحسب إحصاء عام 2009م.
تم إضافته يوم الأحد 21/02/2010 م - الموافق 8-3-1431 هـ الساعة 7:00 صباحاً